منتديات صبرة الثقافية
اهلا و سهلا و مرحبا،، اذا كنت عضوا من منتديات صبرة الثقافية فتفضل معنا،، ان كنت زائرا لنا فنتمنى أن تتفضل و تسجل نفسك كعضو في هذا الصرح العظيم،، واصلونا ولا تفاصلونا
ادارة المنتدى بالنيابة عن كل الاعضاء تتمنى لكل نازل قضاء وقت ممتع في رحاب بيتنا الثاني



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 البنوك الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


الجنس: ذكر
المشاركات: 2786
نقاط التميز: 1726
تاريخ التسجيل: 13/03/2009

مُساهمةموضوع: البنوك الشاملة   الإثنين 1 يونيو - 19:32

*خطة البحث *

المقدمة :

المبحث الأول : ماهية البنوك الشاملة

- المطلب الأول : نشأة وتعريف البنوك الشاملة

- المطلب الثاني : أسباب ظهور البنوك الشاملة

- المطلب الثالث : وظائف البنوك الشاملة ومزاياها

المبحث الثاني : إستراتجية التنويع في البنوك الشاملة

- المطلب الأول : فلسفة البنك الشاملة

- المطلب الثاني : التنويع في مجال الخدمة المصرفية

- المطلب الثالث : التنويع بدخول مجال غير مصرفية

المبحث الثالث : أليات تحويل البنوك الشاملة والانتقادات الموجهة لها

- المطلب الأول: عمليات التحويل إلى البنوك الشاملة

- المطلب الثاني: أساليب الرقابة في البنوك الشاملة

- المطلب الثالث : الانتقادات الموجهة إلى البنوك الشاملة

الخاتمة


مقدمة :

يمكن القول أن من المتغيرات الإقتصادية المصرفية التي عكستها العولمة من أداء وأعمال البنوك هو ظهور ونمو بيانات مصرفية جديدة تعتبر إنقلابا واضعا في العالم البنوك فبعد فترة طويلة من الإدارة وتعميق مبدأ تخصيص ، أصبحت الفروق الأساسية بين كل بنك وآخر هو تخصيص كل منها في إدارة أنواع معينة من الأصول المالية تكون أكثر ملائمة مع أنواع محددة ، بالإضافة إلى تواجد القوانين الحكومية التي كانت تعميق التخصيص الوظيفة للبنوك المتخصصة وبنوك الإستثمار والأعمال ومن هنا ظهرت أهمية دراسة موضوع البنوك الشاملة لما لها تأثير في الإقتصاد العالمي بفعالية وتعتبر هذه الأخيرة السبيل الوحيد في عمل الإقتصاد في نمو وتطور وكذلك تحسين الخدمات المصرفية

· ومن هنا يمكن طرح الإشكالية العالية : ماذا نعني بنظام البنوك الشاملة ؟

ولمناقشة هذه الإشكالية يمكن معا لحيتها من خلال الإجابة عن التساؤلات الفرعية التالية:

1. ماهية البنوك الشاملة وما ظروف نشأتها

2. هل الانتقال من الوظائف التقليدية للبنوك إلى الوظائف الحديثة نقد إستراتيجية واضعه بالنسبة لهذه البنوك ؟ وإلى أي مدى يستطاع أساليب الرقابة في البنوك الشاملة من إجراء تطورات في هذه البنوك

المبحث الأول : ماهية البنوك الشاملة

المطلب الأول : نشأة وتعريف البنوك الشاملة

نشأة البنوك الشاملة :

نشأة فكرة البنك الشامل في ألمانيا في القرن 19 عشر واستمرت حتى الآن فروقا عن النمط التقليدي السائد في التمويل المصرفي ، حيث تقوم البنوك الألمانية بصفة عامة بتمويل الاستثمار الصناعية طويلة الآجل وتنبني سياسة إنشاء المشروعات الإنتاجية وتقدم التمويل اللازم لها .

وحديثا بدأ الكثير من دول العالم تبني هذا الاتجاه الآن وان اختلف التطبيق من دولة إلى أخرى حسب نمط الجهاز المصرفي القائم.

وتعتبر التجربة الألمانية في العمل المصرفي الشامل هي الدائرة في مجال التطبيق فترجع نشأته لأسباب تاريخية تمثلت في عدم وجود سوف رأس مال متطور بقدر كافي وكذلك كانت البنوك هي البديل لهذا السوق في تمويل المشروعات واستندت تنمية الصناعات في ألمانيا إلى البنوك وأصبح التمثيل الصناعي طويل ومتوسط الأجل من معالم الصرافة ألمانية حتى وقتنا الحاضر 1

ومنذ السبعينات من القرن 20 بدأت فكرة العمل المصرفي الشامل في الانتشار والتوسيع لتضافر عدة عوامل منها الاتجاه لإزالة الحواجز بين أنشطة البنوك ، وهناك العديد من الأشكال والأنواع للبنوك الشاملة ، ففي انجلترا وكندا مثلا : يكون لها حصص ملكية محدودة أو منعدمة أو صلات بالمنشآت غي المالية حيث تقوم بتغطية اكتتاب الأوراق المالية والتامين من خلال شركات فرعية مستقلة للبنك نفسه وبهذا يسمح للبنوك بالقيام بأنشطة القطاع المالي من خلال هيكل من الشركات القابضة البنكية. أما في اليابان وكوريا فتوجد الأنظمة المصرفية " ذات البنك الرئيسي " وفي هذا النمط يسمح للبنوك بالإفراط في أنشطة الخدمات المالية مثل : ضمان الأوراق المالية ويطبق هذا النموذج في معظم الدول الأسيوية المطلة على المحيط الهادي رغم محدوديته في اليابان وهناك البنوك الشاملة تماما حيث تتميز بوجود درجة اكبر من التكامل بين الخدمات المالية في نطاق البنك الشامل حيث يتولى قسم في البنك أداء أنشطة ضمان الأوراق المالية كما تمارس رقابة اكبر على المنشأة ، وحصص ملكية بنكية كبيرة في المنشآت وعضوية البنوك في مجالس إدارة الشركات ومن أمثلتها الأنظمة السويسرية والألمانية 1

2 – مفهوم البنك الشامل :

تعدد تعريفات البنوك الشاملة حيث يعرفها البعض بأنها تلك التي تؤدي الوظائف التقليدية للبنوك وكذلك الوظائف غير تقليدية مثل تلك التي تتعلق بالاستثمار أي البنوك التي تؤدي وظائف البنوك التجارية وبنوك الاستثمار والأعمال بينما يعرفها البعض الآخر بأنها المؤسسات المالية التي تقوم بأعمال الوساطة واتجاه الائتمان والتي تلعب دور منظم في تأسيس المشروعات وإدارتها وبصفة عامة يمكن القول أنها البنوك التي لم تعد تتقيد بالتخصص المحدود الذي قيد العمل المصرفي في كثير من الدول بل أصبحت تمد نشاطها إلى كل الأقاليم والمناطق وتحصل على الأموال من مصدر متعددة وتوجهها إلى مختلف النشاطات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

ومن هذا المدخل يمكن تعريف البنوك الشاملة " بأنها تلك الكيانات المصرفية التي تسعى دائما وراء تنويع مصادر التمويل وتعبئة اكبر قدر ممكن من المدخرات من كافة الخدمات المتنوعة والمتجددة التي قد تستند إلى رصيد مصرفي بحيث نجدها تجمع ما بين وظائف البنوك التجارية التقليدية ووظائف البنوك المتخصصة وبنوك الاستثمار والأعمال" 2

وهكذا يتضح أن البنوك التجارية أو الاستثمار والعمال والبنوك المتخصصة في وقت واحد وفي آن واحد بالإضافة إلى اتجاهها وحرصها على تنوير مصادر الحصول على الأموال والإيرادات أو مواد البنك التي تأتي من قطاعات متعددة وعن طريق إدارة الخصوم وتنمية المواد المالية للبنك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabra.ba7r.org
admin
Admin
Admin


الجنس: ذكر
المشاركات: 2786
نقاط التميز: 1726
تاريخ التسجيل: 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البنوك الشاملة   الإثنين 1 يونيو - 19:32

المطلب الثاني : أسباب ظهور البنوك الشاملة

يرجع انتشار فكرة العمل المصرفي الشامل إلى أسباب عديدة في مقدمتها ... [1]

1) تحرير تجارة الخدمات المصرفية : تعتبر الاتفاقية العامة لتجارة الخدمات احد النتائج الهامة التي أسفرت عنها جولة الإورجواي وهي الجولة الثامنة الشهيرة في منظومة تحرير التجارة الدولية من خلال الاتفاقية العامة لتجارة العامة للتعريفة والتجارة GATT والتي كشفت بعد مفاوضات شاقة استمرت حوالي ثمانية سنوات عن عدة نتائج هامة من أهمها أنشاء منظمة التجارة العالمية في أول جانفي 1995 وتوقيع الاتفاقية العامة لتجارة الخدمات بموافقة 70 دولة 1997 على أن يبدأ سريان الاتفاقية بأكملها عام 1999 وتشمل اتفاقية جميع الخدمات ذات الطابع التجاري القابلة للتداول والتي لا تدخل ضمن وظائف الدولة الرئيسية وأهمها : الخدمات المالية والمتركزة في الخدمات المصرفية للبنوك والخدمات المالية لشركات التامين وسوق المال والخدمات ، والنقل البري والبحري والجوي والاتصالات السلكية واللاسلكية والخدمات المهنية العلمية والطبية والاستشارية والمحاماة والمحاسبة .

2) التقدم التكنولوجي : وهذا عن طريق انتشار ثورة الاتصالات وما نتج عنها من انهيار للقيود والحواجز بين القطاعات والدول وكذلك ثورة الحسابات الآلية وما نتج عنها من فتح مجالات نهائية لصنع التمويل والاستثمار لم تكن متاحة من قبل كل ذلك أدى إلى اتساع البنوك لركوب الموجة الجديدة ليكون لها السبق ولكي تجني اكبر قدر من الأرباح قبل غيرها .

3) استخدام الخدمات المالية المصرفية الجديدة : وتتمثل في الأدوات الحديثة البنكية.

ا- التجارة الالكترونية: هي نوع من التسويق وتوزيع المنتجات بوسائل الكترونية، وتتمثل في الانترنت عن طريق طرح المنتجات بكل مواصفات ومعلوماتها في الانترنت، فتساهم هذه الطريقة بتوفير مختلف النفقات الإدارية والاتصال وتوسيع دائرة المستهلكين، كما يساهم البنك في هذه العملية بإصدار بطاقات الكترونية خاصة بالعملاء للتحويل والتسديد ، ويكون البنك ضامنا لحق التاجر في سداد قيمة الصفقات التجارية.

ت‌- القروض المشتركة : هي نوع من القروض ذات قيمة ومخاطر كبيرة ، تشترك في تقديمها عدة بنوك ، تخصص هذه القروض تمويل العمليات ذات المبالغ الضخمة

ث‌- شهادات الإيداع : هي وثيقة قابلة للتداول ، يصدرها البنك بعد إيداع مبلغ من المال مودع بسعر فائدة معينة لمدة محددة تزيد أو تقل عن ستة أشهر .

ج‌- المشتقات : هي عقود مالية تتنوع هذه العقود حسب طبيعتها ومخاطرها وآجاله لمتراوحة بين 30 يوم وسنة واهم هذه العقود عقود الحيازة، عقود الآجال، عقود المستقبل .

4) المخاطر المصرفية وقرارات لجنة ببازل : 1

في ظل تأثير الجهاز المصرفي بالعولمة ومع تزايد المنافسة المحلية والعالمية، أصبح أي بنك من البنوك عرضة للعديد من المخاطرات التي قد تنشا من العوامل الداخلية التي تتعلق بنشاط وإدارة البنك وكذلك العوامل الخارجية الناتجة عن تغيير البيئة التي يعمل فيها البنك وعلى وجه الخصوص البيئة العالمية والبيئة المحلية المتأثرة بالتغيرات المصرفية العالمية ، وفي أول خطوة للقضاء على تصاعد المخاطر الائتمانية تشكلت لجنة بازل للرقابة المصرفية من مجموعة الدول الصناعية العشر في نهاية 1974 تحت إشراف بنك التسوقات الدولية .

5) الشركات متعددة الجنسيات : 2 وهي شركات عالمية النشاط وتعتبر في كل معانيها احد السمات الأساسية للعولمة ، فهي تؤثر بقوة الاقتصاد العالمي من خلال ما يصاحب نشاطها في شكل استثمارات مباشرة من نقل التكنولوجيا والخبرات التسويقية والإدارية ويضاف إلى ذلك الأصول السائلة من الذهب والاحتياطات النقدية .

6) الخصخصة : [2] وتتحدد أهداف الخصخصة في تنشيط سوق الأوراق المالية وتوسيع قاعدة الملكية وزيادة المنافسة في السوق المصرفية وتحسين الأداء الاقتصادي وتحديث الإدارة وزيادة كفاءة أداء الخدمات المصرفية وترشيد الاتفاق العام وإدارة أفضل للسياسة النقدية ، ومن دوافع الخصخصة تحقيق عدد من الايجابيات أهمها الوصول إلى تطبيق مفهوم البنوك الشاملة وتقليل معدلات المخاطر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabra.ba7r.org
admin
Admin
Admin


الجنس: ذكر
المشاركات: 2786
نقاط التميز: 1726
تاريخ التسجيل: 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البنوك الشاملة   الإثنين 1 يونيو - 19:32

المطلب الثالث : وظائف البنوك الشاملة ومزاياها .

2 مزايا البنوك الشاملة [3]

1. صناعة الأسواق المتكاملة وتوفير المعلومات اللازمة وإتاحتها للمستثمرين والعملاء مع تقديم المساندة والدعم اللازم لحماية المشروعات الوليدة وترويج منتجاتها.

2. فتح أسواق خارجية واختراق أسواق التصدير الدولية لما يمكن العملاء من كسب الصفقات الدولية والفوز بعقود تصدير دائمة وممتدة .

3. تعبئة الفائض الاقتصادي والنقدي وتحريك الفائض الاقتصادي العيني بتحويل إشكاله التقليدية إلى نقدية أو تسبيبه ، والعمل على خلق إشكال جديدة من وسائل الدفع ذات القدرة العالمية على الحركة والتي تتمتع في نفس الوقت بقدر كبير من الاستقرار والتدفق والأمان .

4. تطوير وظائف البنوك التقليدية بما يسمح بتقديم خدمات ترويج الأسهم وإصدار السندات القابلة للخصم وخدمات التغطية والتامين ضد المخاطر .

5. اكتساب القدرة الهائلة على أحداث التنمية الشاملة والمتواصلة عن طريق اتاحة إمكانية إنشاء آلاف المشروعات في مختلف المجالات .

6. توفير جسور مالية التي تربط بين البنك وجميع مراكز المال التقليدية والناشئة وزيادة التعامل معها والتكيف مع مستجداتها.

7. التوافق السريع ومع مستجدات العصر ومتغيراته ومتطلبات منظمة التجارة.





1- وظائف البنوك الشاملة

أهم وظائف البنوك الشاملة:

· القيام بخدمات لترويج الأسهم وإدارة الاكتتاب فيها.

· اكتشاف وتحليل ودراسة الفرص الاستثمارية والترويج للفرص الاستثمارية الجديدة.

· إدارة عمليات التسويق والقيام بخدمات التو ريق.

· المساهمة وتأسيس الشركات والترويج لها.

· صناعة الأسواق المتكاملة والقليلة النمو.

· وضع الهيكل الإداري والتنظيمي للشركات.

· تعمل على تحويل الأصول العينية إلى أصول نقدية.

· الترويج للمشروعات المطروحة للخصخصة محليا ودوليا.

· تسهم في فتح الأسواق الخارجية وتمويل التصدير.

· تعمل على خلق أشكال جديدة من وسائل الدفع.

وبصفة عامة فانه يمكن القول بان الكثير من دول العالم في نهاية الأمر أصبحت تمارس العمل المصرفي الشامل بدرجات وأشكال متفاوتة سواء من خلال مؤسسة واحدة أو مؤسسات تابعة وهذا يؤكد لنا مدى إداراك دول العالم لأهمية الدور الذي لعبه النموذج الألماني في النظام المصرفي وبالتالي الاتجاه بصورة أو بأخرى على العمل المصرفي الشامل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabra.ba7r.org
admin
Admin
Admin


الجنس: ذكر
المشاركات: 2786
نقاط التميز: 1726
تاريخ التسجيل: 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البنوك الشاملة   الإثنين 1 يونيو - 19:33

المبحث الثاني: إستراتيجية التنويع في البنوك الشاملة.

تقوم إستراتيجية البنوك الشاملة على إستراتيجية التنويع بهدف استقرار حركة الودائع وانخفاض مخاطر الاستثمار، والتوزيع يعني لا يحصر البنك نشاطه في قطاع معين أو في مجموعة القطاعات التي تباشر أنشطة بينها ارتباط قوي وتتعاظم الآثار الايجابية لإستراتيجية التنويع كاملا اتجه البنك إلى ممارسة أنشطة غير مصرفية مثل إدارة صناديق الاستثمار والتأجير التمويلي أو القيام بوظيفة الإصدار الأوراق المالية لمشروعات الأعمال وهو ما يؤدي في النهاية إلى تعظيم الربح وتخفيض مخاطر نقص السيولة وتحقيق اكبر درجة من الأمان للمودعين.

المطلب الأول: فلسفة البنوك الشاملة.

عقي الظروف المريرة التي مر بها العالم خلال الكساد العظيم وتبعتها ظروف الحرب العالمية الثانية وما بعدها ، شغل موضوع المخاطر قمة قائمة اهتمام رجال المال والأعمال، فظهر فكر جديد (لهاري ماركوتز) عن مفهوم التنويع وأثره على تخفيض المخاطر والتنويع بمعناه البسيط هو تطبيق المثال القائل "لا تضع كل ما تملكه من بيض في سلة واحدة" إذ أصبح أساس الذي تبنى عليه قرارات الاستثمار في أوراق المالية والأصول الرأسمالية [4] ومنه فان البنك الشامل يقوم على فلسفة التنويع التي قدمها (هاري ماركوتز) 1959-1961 ويفضل إضافات التي قدمها (وليام شارب1964) يقول "ففي عالم لا تتوفر فيه المنافسة الكاملة يتوقع أن يترتب على تنويع نشاط البنك تخفيض في المخاطر التي يتعرض لها دون أن يترك ذلك تأثيرا سلبيا على العائد ينطبق ذلك على تنويع الودائع وغيرها من مصادر التمويل يقدرها ينطبق على مجالات استثمار تلك المصادر، وبعبارة أخرى انه على الرغم من عدم تركيز نشاط البنك على قطاع نوعي يعنيه فانه مارزال يتعرض لذلك المخاطر والسبب يمكن في الارتباط القوي للتدفق النقدي بين القطاعات ولعلى الصورة يستخلف كل الاختلاف لو أن القطاعات الاقتصادية التي يتعامل معها البنك تتسم بعدم وجود ارتباط قوي بين التدفقات النقدية ويزداد مفهوم التنويع عمقا وتزداد ايجابياته إذا ما اتجه البنك إلى ممارسة الأنشطة غير مصرفية إلى جانب الاستثمار في القروض والأوراق المالية وما شابه ذلك من أنشطة.

المطلب الثاني: التنويع في مجال الخدمة المصرفية.

أولا: تنويع مصادر التمويل.

تمارس البنوك الشاملة مجموعتين من الأنشطة

أ‌- الأنشطة المصرفية التقليدية : يمكن حصر هذه الأنشطة وما طرا عليها من تطور في المجالات التالية: [5]

1- جانب تنمية الودائع: حيث تتخذ الخدمة المصرفية صور عديدة

- الحسابات الجارية بالعملة الوطنية وبالعملات الأجنبية الرئيسية.

- دفاتر التوفير العادي وذو الحواجز بالعملة المحلية وبعض العملات الأجنبية.

- التحويلات المصرفية المحلية والخارجية العادية والسريعة بالعملة الوطنية والأجنبية.

- التعامل في الشيكات المصرفية والسياحية إصدار لأي بيعا أو صرفا (أي شراء) سواء كان التعامل العام أي لأي غرض أو خاص بهدف معين كما في حالة شيكات الحج.

2- جانب توظيف الموارد واهم صوره: [6]

· التسهيلات الائتمانية العادية.

· تمويل التجارة لخارجية.

أ‌- الأنشطة المصرفية غير التقليدية:

· إصدار شهادات إيداع قابلة للتداول:

وهي شهادات يمكن شرائها وبيعها في سوق النقد في أي وقت دون الرجوع للبنك الذي أصدرها.

· الاقتراض في سوق رأسمال: بمعنى اقتراض طويل الأجل من خارج النظام المصرفي (إصدار السندات).

· التوريق : ويسمى أيضا التسنيد ويقصد به تحويل الأصول غير السائلة المتمثلة في القروض التي تستحق في تاريخ معين في الأوراق المالية القابلة للتداول حيث يمكن الإقبال على شراء هذه النوعية من الأوراق المالية المختلفة أو المشتقة وذلك بالإسناد إلى الأصول القائمة مثل قروض الإسكان وتتداول هذه الأوراق في السوق غير منظمة وهي مضمونة بالقروض وتستخدم حصيلة القروض من فوائد وأقساط من خدمة الأوراق المالية التي تم إصدارها.

ثانيا: التنويع في مجال الاستثمار:

1- التنويع في محفظة الأوراق المالية: بحث تضم مختلف تواريخ استحقاقها وطبيعة أنشطة الشركات والمؤسسات المصدرة لها مع تعددها وتباعدها جغرافيا وانخفاض درجة ارتباطها يبعضها البعض بحث تحقق اكبر درجة من التنويع الذي تجعل المخاطرة عند اقل درجة ممكنة ومن ثمة تزايد احتمالات تعظيم الزكية.

2- تنويع محطة القروض : سارت البنوك الأمريكية حقبة من الزمن على التركيز على تقديم قروض ق.الأجل وفي ظل الاتجاه واجهة البنوك موقفا صعبا نتيجة المنافسة القوية مع سوق رأس المال، وكان عليها ان تختار بين التمسك بتقديم قروض ق.الأجل دون غيرها، مما يدفع المقرضون إلى الاتجاه إلى أسواق رأس المال لتغطية احتياجاتهم ا وان تغير البنوك من موقفها بان نتجه الى تقديم القروض متوسطة وطويلة الأجل إلى جانب قروض ق.الأجل وهذا ما حدث فعلا.

ومن غير المتوقع ان يترتب على اتجاه البنك الشامل نحو توزيع تواريخ استحقاق القروض الى جانب تنويع المنشآت التي تقدم لها قروض أي اثر سلبي على أهداف البنك فليس هناك تضحية بالسيولة إذ مازالت البنوك تقدم قروض ق.الاجل وليس هناك تضحية بالأمان اذ انه يشترط ان يكون القرض موجها الى أنشطة ينتظر أن تحقق عائدا يكفي لخدمة الدين يضاف إلى ذلك أن هذا الاتجاه يعد استجابة لهدف الزكية ذلك أن إصرار البنوك على تقديم قروض ق.الأجل سوف يؤدي خدمة الأسواق رأس المال يبقي أموال البنك عاطلة لايتولد عنها عائد.

3- الدخول في مجالات جديدة للاستثمار : حيث استطاعت البنوك الشاملة اقتحام مجالات الاستثمار التالية:

- أداء أعمال مصرفية الاستثمارية التي تتضمن ثلاث وظائف أساسية [7] :

· الإسناد: التي تعني شراء الأسهم المصدرة حينا من الشركة المصدرة لها بغرض ترويجها وبيعها للآخرين مع تحمل الأعباء المحتملة نتيجة انخفاض السعر خلال حدة حيازتها لها وقبل الانتهاء من تسويقها وفي المقابل يحصل البنك على كافة العملات والمصروفات الأخرى عند سداد قيمة السهم للشركات المصدرة.

· التسويق : ويتضمن قيام البنك بتسويق الأوراق المالية لصالح الشركة مستخدما في ذلك إمكانيته من الخبراء ووحدات متخصصة واتصالات واسعة مع الوسطاء الماليين الآخرين ويتقاض البنك مقابل ذلك عمولة.

* تقديم الاستشارات حول الاصدرات الجيدة المتعلقة بنوعية وتشكيل الأوراق المالية المرغوبة مع عقد المنازعات بتكاليف الأوراق المالية ومردودها و مخاطرها في الضوء الواقع و الظروف التي تعيشها الشركات التي قامت بإصدار تلك الأوراق .

-تمويل عملية الخصخصة و توسيع قاعدة الملكية من منطق تقديم القروض طويلة الأجل لاتحادات العاملين المساهمين و تتم خدمة القروض من حصيلة توزيعات الأسهم المشتراة بالإضافة إلى ما تسدده اتحادات و نقابات العاملين و يمكن أن تستفيد البنوك الشاملة في مقابل ذلك بإعفائها من 50 % من الفوائد المستحقة الأمر الذي يمكنها من تقديم مثل هذه القروض بأسعار فائدة منخفضة تساهم إلى حد بعيد في نجاح برنامج الخصخصة وعملية توسيع قاعدة الملكية .

- رسملة القروض،أي استبدال القروض بحصص من رأس المال بعد الفشل في سداد التزامات الشركة أو المنشآت المعنية ،و تأكد البنك أن أسباب تعثر تلك الشركة أو المنشأة يرجع لسوء الإدارة وان ملكيته جزء من رأس المال سيعطيه الحق في المشاركة في إدارة هذه الشركة أو المنشأة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabra.ba7r.org
admin
Admin
Admin


الجنس: ذكر
المشاركات: 2786
نقاط التميز: 1726
تاريخ التسجيل: 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البنوك الشاملة   الإثنين 1 يونيو - 19:33

المطلب الثالث: التنويع بدخول مجالات غير مصرفية

أولا: الأنشطة التي يمارسها البنك نفسه:

تتسم الأنشطة غير المصرفية التي يمارسها البنك الشامل بان المخاطر التي تكتنفها عادة ما تكون في حدها الأدنى ومن ابرز هذه الأنشطة التأجير ،تجارة العملة و تولي إصدار بعض الأوراق المالية و إدارة استثمارات العملاء.

أ‌- التأجير التمويلي : ممارسة نشاط تأجير الأصول حيث لم يعد شراء الأصول هو الأسلوب الوحيد للاستفادة منه بل أصبح الاستئجار بديل شرعي للاقتراض بهدف شراء الأصل و بالمفهوم الآخر التأجير التمويلي هو اتفاق يبرم بين البنك و الشركة ينص على بيع أصل من أصول الشركة إلى البنك على أن يقوم البنك بتأجيره مرة أخرى للانتفاع به على أن يتم تسليم الأصول للبنك نهاية فترة العقد 1- .

ب‌- نشاط الاتجاه بالعملة: و هي أنشطة تركز عليها البنوك الكبيرة كما هو حادث في الو.م.أ يتم التعامل بالعملة من خلال أربعة أسواق وهي السوق الحاضرة، سوق الآجال ،سوق العقود المستقبلية، وسوق الخيار،و نظرا لما ينطوي عليه التعامل في الأسواق الثلاثة الأخيرة على قدر من المخاطرة فان البنوك التجارية التي تتجه في العملة تركز تعاملاتها على السوق الحاضرة مبتعدة عن المضاربة التي ينطوي عليها التعامل في الأسواق الثلاثة الأخرى،و الاتجار بالعملة في السوق الحاضرة يكون بغرض إتمام صفقات تجارية دولية لصالح بعض المؤسسات لتحقيق عوائد معينة .

ح‌- نشاط إصدار الأوراق المالية :حيث تتولى البنوك الشاملة إصدار رأسهم و سندات نيابة عن مؤسسات الأعمال ،لكن في هذه الحالة لا تتعهد بتعريفها و تحصل البنك مقابل أي قدر منها على عمولة مع عدم تحمله لأية أعباء في حالة عدم نجاحه في تصريف الجزء الباقي حيث يقوم برده إلى جهة الإصدار في هذه الحالة.

د-إدارة الاستثمارات لحساب العملاء: اتجهت بعض البنوك الشاملة إلى تكوين صناديق الودائع العامة و هي صناديق تستثمر في أموال العملاء و يديرها البنك لصالحه في مقابل أتعاب محددة ليحصل عليها أما الأرباح فيحصل عليها العملاء كما لا يتحملون وحدهم الخسائر كم تتولى بعض البنوك إدارة محافظ الأوراق المالية لعملائها المعنى أن يقوم البنك ببيع و شراء الأوراق المالية بناءا على أوراق العميل لا يتحمل البنك أي مسؤولية في إدارته للمحفظة فالأرباح يحصل عليها العميل و يتحمل وحدة الخسارة أما البنك فيحصل على عمولة البيع و الشراء إضافة إلى أتعاب إدارة المحفظة و هكذا دعمت الأنشطة غبير المصرفية الأهداف التي يسعى البنك إلى تحقيقها فإدارة الاستثمارات لحساب العملاء يتحقق من ورائها العائد دون أن تضيف عبئا على السيولة دون أن يتعرض البنك بسببها إلى المزيد من المخاطر 1 .

ثانيا : الأنشطة غير المصرفية التي يمارسها البنك من خلال شركة شقيقة تضمها شركة قابضة.

والمقصود بالشركة القابضة هي التي تملك جزء من الأسهم التي لها حق التصويت تمكنها من السيطرة على شركة أخرى،و ليس من الضروري أن يكون جزء السم المطلوب ملكيته يساوي 51 % حتى تتم السيطرة و تعني السيطرة هنا رسم سياسات التي تشير عليها الشركة الثانية و توجيه ادارتها بما يتناسب مع مصالح الشركة القابضة قد يشرع كبار المساهمين في البنك في اعادة تنظيم البنك ليكون وحدة تابعة للشركة القابضة على أن تمتد سيطرة شركة البنوك الأخرى كما قد تمتد إلى الشركات تمارس أنشطة غير مصرفية و على أن تكون لكل وحدة تحت مظلة الشركة القابضة شخصية معنوية ،مستقلة بمعنى الخسائر التي تتعرض لها إحدى الشركات يمتد أثرها على البنك الشقيق و من أكثر الشركات الشقيقة شيوعا تلك التي تمارس أنشطة التأمين ،التأجير ،الاستثمار .

نشاط التأمين : قد يحصل الشخص على قرض من أحد البنوك لغرض ما و رغبة منه في تجنيب أسرته مسؤولية لسداد قيمة القرض بعد سداده فانه يلجأ إلى شراء وثيقة للتأمين تحقق له هدا الغرض بحيث تلتزم شركة التأمين سداد أقساط القروض في حالة وفاة المقترض ،يطلق على هذه الوثيقة اسم وثيقة التأمين على الحياة الائتمانية تمتد لعدد محدود من السنوات كما امتد هذا النشاط يشتمل التأمين على الممتلكات التي تم الاقتراض من أجل شرائها في المنازل و يستطيع البنك أن يحصل على عمولة من شركة التأمين الشقيقة نظير هذه الأنشطة .

2-أنشطة الاستثمار : تقوم البنوك الشاملة بإنشاء صناديق الاستثمار يتم فيها إيداع المدخرات العائلية بالإضافة إلى مدخرات بعض المستثمرين الدين تتوفر لديهم موارد مالية و يحجمون عن شراء الأوراق المالية نظرا لعدم توافر الخبرة و المعرفة او الوقت لديهم و قد اتخذت تنتشر صناديق الاستثمار لتمتص جزء من الودائع و في محاولة البنك الشامل لمواجهة ما يتسرب من الودائع إلى هده الصناديق فقد عمدت تلك الى تنظيم نفسها في شكل شركة قابضة لتنشئ صندوق استثمار له كيان مستقل يقوم بتكوين محافظ الأوراق المالية و إدارتها لصالح العملاء الذين يرغبون في ذلك و هذا ما يؤدي إلى رفع العائد و تنمية موارد البنوك الشاملة 1

3- نشاط التأجير: قد يعتمد البنك الشامل إلى إنشاء شركة متخصصة لتأجير الأصول رغبة في التغلب على عدم الكفاية للمواد المالية لتلبية بعض الطلبات من القروض،فعندما يتقدم البنك أحد العملاء الرئيسيين يطلب للحصول على قرض لشراء آلات فقد يمكن إقناعه بفكرة استئجارها بدلا من شرائها .

تقوم فكرة البنك الشامل على محاولة تنويع مصادر رؤوس الأموال و كذا مجالات استثمارها و سعي البنك في هذا الصدد خرج من نطاق الاضطلاع بالمهام المصرفية ودخل في أنشطة أخرى غير مصرفية كالتأمين و التأجير،الإيجار بالعملة،إصدار الأوراق المالية...و ما شابه ذلك أو في ظل القيود القانونية اضطرت البنوك إلى إعادة تنظيم نفسها في شكل شركة قابضة تنشأ شركات شقيقة تضطلع بالمهام التي تحرم القانون على البنك القيام بها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabra.ba7r.org
 

البنوك الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» المكتبة العلمية المجانية الشاملة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صبرة الثقافية ::  :: -